إعـــــــلان سنتياغـو للنهوض بصحافة مستقلة وتعددية | منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة
الدعم القانوني للإعلام في الأردن
English
الرئيسية » إعـــــــلان سنتياغـو للنهوض بصحافة مستقلة وتعددية
إعـــــــلان سنتياغـو للنهوض بصحافة مستقلة وتعددية
إعـــــــلان سنتياغـو للنهوض بصحافة مستقلة وتعددية في أمريكا اللاتينية والكاريبي

 

 

 نحن المشاركون في المنتدى حول تطور الصحافة والديمقراطية في أمريكا اللاتينية والكاريبي، والمنظم بالاشتراك بين اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بسنتياغو، تشيلي من 2 إلى 6 مايو 1994.

و إذ نذكر بالمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي ينص على "أن لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير، الأمر الذي يدعو إلى عدم القلق من اجل نشر آرائه والبحث والتقبل والآراء، وذلك دون اعتبار للحدود، بأي طريقة تعبيرية كانت".

و إذ نذكر بالميثاق الأمريكي المتعلق بحقوق الإنسان (ميثاق سان خوسيه، كوستاريكا).

وإذ نذكر بقرار (59) 1 د - 1) الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 14 ديسمبر 1946 والذي تعلن فيه الجمعية العمومية بان حرية الإعلام تعتبر حقا أساسيا للإنسان، وكذلك بقرارها رقم 45 / 67 أ بتاريخ 11 ديسمبر 1990 والمتعلق بالإعلام في خدمة الإنسانية نشير إلى القرار 52 جيم / 104 الصادر عن المؤتمر العام لليونيسكو في دورته الخامسة والعشرين بتاريخ 1989 والذي يشدد على تعزيز حرية تدفق الأفكار بالكلمة والصورة بين كل أمة وداخل كل أمة.

و إذ نذكر بالقرار 403 والذي اقر من قبل المؤتمر العام لليونيسكو في دورته السادسة والعشرين بتاريخ 1990 والذي يعتبر بان الصحافة الحرة والمتعددة والمستقلة تعد عاملا أساسيا في كل مجتمع ديمقراطي ويتغنى الإعلان الذي اقره المشاركون في المنتدى حول النهوض بصحافة أفريقية مستقلة وتعددية والذي نظم بالتعاون بين اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة ويندهوك بنامبيا من 29 إبريل إلى 3 مارس 1991.

و إذ نذكر بالاتفاق حول القضاء على كل أنواع التمييز العنصري تجاه المرأة؛

و إذ نشدد على الدور المتصاعد الذي يقوم به البرنامج الدولي لتنمية الاتصال (P. I. D. C) باليونسكو، والذي وافق مجلسه الحكومي، المنعقد في دورة فيفرى 1992 على إعطاء الأولوية للمشاريع التي تهدف إلى دعم استقلالية وتعددية الصحافة.

نسجل بارتياح بيان ممثل قسم الإعلام بالأمم المتحدة، وبيان ممثل المدير العام لليونسكو المكلف بالإعلام والاتصال والمعلوماتية وإقرار ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في افتتاح هذا المنتدى.

نسجل بارتياح بان انعقاد هذا المنتدى يتفق مع ذكرى إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 ديسمبر 1993، نسجل بارتياح رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والتي قدمت من قبل ممثل قسم الإعلام، وكذلك رسالة المدير العام لليونسكو بنفس المناسبة والتي قدمت من قبل المدير العام المساعد المكلف بالإعلام والاتصال والمعلوماتية.

و كذلك خطاب رئيس جمهورية تشيلي وعمدة مدينة سنتياغو أثناء حفل افتتاح الساحة العالمية لحرية الصحافة بسنتياغو وذلك بتاريخ 3 مايو بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وإذ نعبر عن امتناننا لشيخ مدينة سانتياغو ولسكان هذه المدينة الذين خصصوا ساحة لحرية الصحافة بمناسبة الاحتفال بيوم 3 مايو 1994 اليوم العالمي لحرية الصحافة.

و إذ نشكر أيضا بامتنان جميع المؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية التي ساعدت الأمم المتحدة واليونسكو والبرنامج الإنمائي على إعداد هذا المنتدى، شعورا منها بأن السلام والتنمية الديمقراطية أجزاء لا تتجزأ.

و اعتبارا للصحافة بأمريكا اللاتينية والكاريبي والتي تعد من انشط الصحافة العالمية وللدور الأساسي التي قامت به لفائدة السلم والديموقراطية والنمو الاقتصادي والاجتماعي في العالم، نعلن عن دعمنا الكامل ومشاركتنا الكلية في تجسيم المبادئ الأساسية لإعلان ويندهوك.

ونقر بأن القبول به يعتبر حدثا هاما في الكفاح من أجل الإقرار بوجود صحافة مكتوبة، وسمعية بصرية حرة ومستقلة ومتعددة في جميع أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بالوضع الخاص بأمريكا اللاتينية والكاريبي وأين توجد صحافة مطبوعة وإلكترونية متطورة جدا والتي يقر ببعضها في جميع أنحاء العالم وهناك أيضا صحافة اقل أهمية إلى جانب صحافة أخرى أحيانا بصدد الانبعاث والتي لها إمكانات محدودة جدا وخاصة في المناطق الريفية والمناطق العمرانية غير محظوظة.

 

نعلن ما يلي:

 

  1. أن حرية الصحافة تعتبر حجر الزاوية في إقرار الديموقراطية في بلداننا ذلك أن الديموقراطية هي المدخل الأساسي للسلم والتطور في بلداننا وبين بعضها البعض وحرية الصحافة هي عنصر أساسي في حرية التعبير وهما جزءان لا يتجزآن.
  2. كل دولة في المنطقة مطالبة في دساتيرها بتشجيع وضمان حرية التعبير وتشجيع حرية الصحافة في جميع وسائل الاتصال مهما كانت نوعيتها وكذلك بتشجيع وضمان حرية الجمعيات وعدم التدخل في تكوين النقابات الصحفية.
  3. احترام التعددية والتنوع الثقافي واللغوي والتساوي بين الجنسين والذي يعتبر عنصرا أساسيا في مجتمعاتنا الديموقراطية وينعكس ذلك في كل وسائل الإعلام
  4. ندين بشدة كل وسائل القمع والتهديد والاعتداء والقتل والتوقيف والسجن والاختطاف التي يتعرض لها الصحفيون والناشرون وصحافيو الراديو والتلفزيون، والتي لا يتعرض في غالب الأحيان مرتكبوها إلى العقاب. كما يتعرض الصحافيون ورجال الإعلام بصفة عامة إلى ضغوط اقتصادية وسياسية، مثال ذلك فرض الرقابة والقوانين المتعلقة بالورق الصحفي والوسائل والمعدات الأخرى وقوانين، ورقابة مبالغ فيها والتي تحد من قيود النشر أو البث، في برنامج الراديو والتليفزيون كذلك بالنسبة لمنح تأشيرات الخروج والسفر وقيود حرية التنقل والعوائق أمام تدفق الإعلام، وقيود التوزيع في الدوريات داخل البلد وخارجها.
  5. يتجلى هدفنا في النهوض بعدد أكبر من الصحف والمجلات وبرامج الفيديو ومحطات الراديو والتليفزيون، بقدر كبير جملة من الآراء داخل المجموعات.
  6. على السلطات العمومية أن تبث، وفي الوقت المناسب وبطريقة متزنة، الأخبار الواردة من القطاع العمومي.
  7. إن الصحفي أو الصحفية غير مطالب أو مطالبة بالكشف عن المصادر التي استقى أو استقت منها الأخبار.
  8. طبقا للحقوق الأساسية في مجالي التعبير والتجمع التي كرسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن إفساح المجال لمهنة الصحافة والاشتغال بالعمل الصحفي يجب أن يكون حرا وبدون قيد.
  9. ـ يجب وبالسرعة الممكنة، مضاعفة البرامج التعليمية والتدريبية الموجهة للصحفي ولبقية ممتهني العمل الإعلامي حتى يتسنى لهم الرفع من مستواهم ومن قدرتهم العملية في هذا الميدان.
  10. ندعو الجمعية العامة للأمم المتحدة العمل على بعث جائزة تسمى بالجائزة العالمية لحرية الصحافة وتسند كل سنة، وذلك اعترافا للأشخاص والمنظمات والمؤسسات التي ساهمت بعمق في النهوض بحرية الإعلام وذلك مهما كان الدعم الموظف سواء في شكل مطبوعات أو عمل إلكتروني ويعين الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لليونسكو معا أسرة التحكيم والتي قد تتكون من شخصيات محترمة ومرموقة ومعروفة عالميا بالإخلاص والتحمس لقضية حرية الإعلام ولها أيضا تأثير أدبي معترف به على الصعيد العالمي.

 

حرر في 6 مايو 1991: بسنتياغو، تشيلي

 

 

خطة العمل:

الخطة التي أقرها المشاركون في المنتدى:

  1. النهوض بالعمل الإعلامي في التجمعات الريفية والمناطق الأهلية والأحياء العمرانية الأقل حظـوة:
    1. اعتبارا للأهمية المتصاعدة للإعلام في التجمعات في إقرار الديمقراطية في المنطقة توجه الدعوة إلى اليونسكو للقيام، وذلك بالتعاون مع المنظمات المهنية والمؤسسات المتخصصة في البحث للقيام بتحقيق يتمحور حول الوضع الحالي للإعلام الريفي وذلك فيما يتعلق بالجانب القانوني، وإسناد الموجات العاملة، وتحديد القوة المستعملة لها، وتقليص الإشهار، وذلك قصد تقديم توصيات إلى الحكومات المعنية.
    2. يلتمس من البرنامج الدولي لتنمية الاتصال (IPDC) والمؤسسات المانحة بان تدعم المشاريع التي تسعى إلى خلق إعلام تجميعي سواء في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية وكذلك المشاريع التي تهدف إلى مساندة الإعلام الجمعياتي الذي يوجد حسب المعايير العالمية، وخاصة الإعلام الموجه إلى المرأة والشباب والسكان الأصليين وكذلك إلى الأقلية
    3. دعوة المنظمات المهنية والدولية إلى المساهمة في تطوير التجمعات الريفية وتشجيعها بغية إقامة تبادل فيما بينها في ميدان الإعلام وبين التخصصات الإعلامية الأخرى وبالتالي المساهمة في تطوير شبكات الإعلام.
  2. التدريب:
    1. أ ـ يجب النهوض ودعم برامج تدريب الصحفيين العاملين في ميادين الصحافة المكتوبة والتلفزيون والراديو والتخصصات الإعلامية الأخرى، وخاصة أولئك الذين يشتغلون في المناطق الريفية وفي الأحياء العمرانية الأقل حظاً، ولتحقيق هذه الآية يجب أن تشتغل البرامج الدراسية على النواحي القانونية والتكنولوجية والثقافية للإعلام وكذلك مشاكل التصرف والتسويق والإشهار والتساوي بين الجنسين.
    2. توجه توصية إلى المؤسسات الإعلامية في المنطقة والتي تجمع بين العملين في الثقافة المكتوبة والصحافة المسموعة والمرئية والناشرين للاجتماع معا بغية توحيد البرامج التعليمية والتدريبية وطرق العمل وملاءمتها للتكنولوجيا الحديثة وعند اللزوم يجب التعاون مع اليونسكو
    3. تشجيع قراءة الصحف في التجمعات الريفية والوطنية على السواء في المدارس، واعتبارها مواد تعـليمية وذلك حتى يتسنى للأطفال فهم قيم الصحافة الحرة وتعويدهم على استعمال ملكة التمييز، كما يجب السعي إلى إدماج مفهوم حرية الصحافة في برنامج التعليم الابتدائي.
    4. يلتمس من اليونسكو والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والمؤسسات الأممية الأخرى العمل على إقامة ندوات تهدف إلى تحليل الأوضاع الإعلامية ومدى مساهمة المرأة فيها.
  3. نحو صحافة مستقلة، وتوفير الحماية للصحفيين:
    1. يجب مضاعفة عدد مراكز الرقابة (أو الحراسة) في أمريكا اللاتينية والكاريبي وربطها بشبكة الإنذار والتدخل في ميدان التبادل العالمي من أجل حرية الإعلام (IFEX)، وذلك بجمع الموارد المتأتية من المؤسسات المهنية والوطنية والعالمية بالتعاون مع اليونسكو.
    2. ندعو شبكة الإنذار والتدخل في ميدان التبادل العالمي (IIFEX) أن لا تكتفي فقط بالمتابعة في موضوع الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون، وإنما يجب أن تدرس أيضا إمكانية تطبيق بنود الشبكة في حالات رفض إعطاء التأشيرة، وتحديد تنقل الصحفيين، وقيود التدفق الإعلامي في المنطقة، هذا إضافة إلى المسائل التي تتعلق باستقلالية الصحافة.
    3. يطلب من اليونسكو المساهمة مع بقية المؤسسات المهنية الأخرى في تحسيس مختلف الطبقات الاجتماعية بحقوق الصحفي حتى يتسنى له القيام بعمله بكل أمن وطمأنينة.
  4. التقنيات والأجهزة الفنية:
    1. ندعو اليونسكو والاتحاد العالمي للمواصلات (UIT) والمؤسسات المهنية بالمبادرة بتقديم النصائح إلى المؤسسات الإعلامية الصغيرة، وخاصة إلى تلك التي توجد في المناطق الريفية، وفي الأحياء العمرانية الأقل حظاً، وذلك بتجديد التكنولوجيا الأكثر ملاءمة لحاجياتها.
    2. يلتمس من البرنامج الدولي لتنمية الإتصال، ومن البرنامج الحكومي للمعلوماتية، والبرنامج العام للإعلام وهي كلها برامج تنطوي تحت اليونسكو، أن تدعم برامج المشاغل والتدريب، ومراكز التوثيق وبنوك المعلومات في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وذلك حتى يتسنى للعاملين بالصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية التزود بالأخبار العالمية، ومراعاة الإعلام والنصوص، واسطوانات التسجيل (CD ROM) وأنواع التدريب.
  5. مجال البحوث:
    1. يجب تشجيع المؤسسات الإعلامية والجامعات ومعاهد البحوث والدراسات والمؤسسات العامة، والمؤسسات الحكومية على القيام بالبحوث والدراسات حول أثر التطور التكنولوجي الاتصالي، على المجموعات السكنية الأصلية وذلك حتى تحافظ على هويتها الثقافية.
    2. نوصي اليونسكو بالتعاون مع المؤسسات المهنية بالقيام بدراسة مقارنة للقوانين المتعلقة بالإعلام.

© 2018 تصميم وتطوير شركة الشعاع الأزرق لحلول البرمجيات جميع الحقوق محفوظة.